الشيخ محمدي البامياني
138
دروس في الرسائل
المفروض كونه توصّليا حصول مضمونه ، أعني : ايقاع الفعل أو الترك تخييرا ، وهو حاصل من دون الخطاب التخييري ، فيكون الخطاب طلبا للحاصل ، وهو محال ، الّا أن يقال : إنّ المدّعي للخطاب التخييري إنّما يدعي ثبوته بأن يقصد منه التعبّد بأحد الحكمين ، لا مجرد حصول مضمون أحد الخطابين الذي هو حاصل ، فينحصر دفعه حينئذ بعدم الدليل ، فافهم هذا .